فوائد الخل البلسمي

خلّ البلسمي عُرف خلّ البلسمي كعنصرٍ شعبيّ في إيطاليا ثمّ انتقل إلى سائر دول العالم، ويعتبر العنب المكوّن الأساسيّ له، ويكثر استخدامه من قبل الطهاة، حيث يعتبر من المواد غير المكلفة، التي تدخل في تحضير العديد من أطباق السلطة التي تقدم في أشهر المطاعم، وأطباق اللحوم، وغيرها،

ولهذا النوع من الخلّ العديد من الفوائد الصحية لجسم وصحة الإنسان؛ نظراً لقيمته الغذائية العالية، ممّا جعله علاجاً لبعض الأمراض التي يتعرض لها الجسم، وفيما يلي أهمّ الفوائد الصحية له. فوائد الخلّ البلسمي يحسّن جهاز المناعة: فهو يحتوي على البوليفينول، والفلافونويد،
وهما مادتان مضاداتان للأكسدة، لهما دورٌ مهمٌ في تقوية مناعة الجسم، وحمايته من الجذور الحرة التي تسبب تلف الخلايا الداخلية، والذي غالباً ما يؤدّي للإصابة بأمراض القلب، والأورام السرطانية الخبيثة، بالإضافة إلى الميلانويد الذي يطرح أيونات الحديد الزائدة خارج الجسم. يسهّل عملية الهضم:

صورة ذات صلة

 

تًعتبر هذه الفائدة الأكثر شهرةً، فهو يقوم بمهمته هذه عن طريق تحفيز الجسم على إفراز إنزيم الببسين المعروف بقدرته على تفتيت البروتينات وتحويلها لأحماض أمينية، ويسهل على الأمعاء عملية امتصاصها بسرعة، لذلك ينصح من يتبع الحميات الغذاية بإضافة ملعقةٍ من خلّ البلسمي إلى كوبٍ من الماء الفوار، وشربه بشكلٍ منتظمٍ. يسهّل خسارة الوزن الزائد: فهو يكبح الشهية، ممّا يزيد الفترة الزمنية التي تبقى بها المعدة خاوية، ممّا يضمن هضماً أفضل للطعام،

كما أنّه من المصادر الغنية جداً بالبوتاسيوم، والمنغنيز، والكالسيوم، والحديد، وهي مجموعةٌ من المعادن المهمة للحفاظ على وزنٍ مثاليّ وصحيذ، بالإضافة إلى حمض الخليك الذي يسهّل امتصاص الخلايا لهذه المعادن، وغيرها من العناصر اللازمة. يحافظ على توازن مستوى السكر في الدم: وذلك من خلال زيادة حساسية هرمون الإنسولين، ممّا يزيد قدرته على تنظيم معدل السكر الموجود في الدم،

كما أنّ لخلّ البلسمي دوراً فعالاً في التقليل من الأعراض الجانبية التي تحدث عند انخفاض سكر الدم عن مستوياته الطبيعية. يقوّي العظام ويبنيها: فهو يحتوي على حمضي الخليك، والببسين اللذان يحسنان امتصاص الجسم لمعدني الكالسيوم والمغنيسيوم،
وهما ضروريات لبناء العظام والمحافظة عليها قويةً وسليمةً. يخفّف الآلام ويسكنها: استخدم في العصور السابقة كمادةٍ مسكنةٍ، ومخففةٍ للآلام بأنواعها، مثل: الصداع، والصداع النصفي، كما استخدم في التخلّص من الالتهابات التي تحدث بسبب الجروح، إذ غنّ له خصائص مضادة للفيروسات، والبكتيريا. يستخدم كبديل صحي: إذ يحتوي على نسبةٍ قليلةٍ جداً من الدهون، والسعرات الحرارية، الأمر الذي دفع الكثير من الناس للاستعانة به لتنكيه الوصفات الغذائية بدلاً من البهارات، والصلصات، والمايونيز، والزيوت

 

إضفاء جمال للبشرة يُفيد خل العنب في منح البشرة جمالاً خلاباً ويكون ذلك من خلال مزج مقدار قليل من الخل الأبيض أي خل العنب مع العدس المجروش، والنشا، والعنزوت، والمستكي التركي، وذلك بعد طحنها جيداً، ثمّ يتم تدليك البشرة وجميع أجزاء الجسد فيها.[١] تخفيف تهيُّج الجلد يُفيد خل العنب في تخفيف تهيُّج الجلد عندما يتعرض للدغة إحدى الحشرات مثل لدغة النحل أو لدغة قنديل البحر،

ويكون ذلك من خلال وضع خل العنب بشكل مباشر على المنطقة المصابة من الجلد، كما يجدر الإنتباه إلى عدم حكَّ الجلد أثناء وضعه عليه، كما يجب وضع الخل فور حدوث الإصابة وذلك لتجنُّب ظهور الحبوب.

[٢] التخفيف من تصبغات الشمس يُفيد خل العنب في التخفيف من تصبغات الجلد التي تُسببها أشعة الشمس الحارقة والتي تؤثر بشكل كبير في البشرة وتوَّلد الحكة والجفاف، ويُمكن الإستفادة منه في ذلك من خلال تحضير حمام دافئ ممزوج بملعقتين كبيرتين من خل العنب، والإستمتاع والحصول على أفضل نتائج.[٢] فوائد أخرى لخل العنب يوجد العديد من الفوائد لخل العنب، ومنها أنَّه يُفيد في مكافحة متلازمة الأيض التي تزيد من نسبة الإصابة بأمراض السكري، وأمراض الأوعية الدموية، وأمراض القلب،

حيثُ يحتوي على العديد من المواد المضادة للاكسدة التي تُساهم في عرقلة عملية التمثيل الغذائي لمادة الأنسولين.[٢] أنواع خل العنب لخل العنب نوعين، هما:[٣] النوع الأول: خل العنب الأحمر، ويمتاز بطعمه الذي يزيد حلاوة عن الخل الأبيض، وله ألوان تبدأ درجتها من اللون الفاتح إلى الغامق. النوع الثاني: خل العنب الأبيض، ويُستخرج من عصير العنب، وله لونين أحدهما اللون الأصفر والآخر اللون الأبيض، كما يتميز بدرجة من الصفاء تزيد عن الخل الأبيض.